تسجل اليابان ارتفاعًا مثيرًا للقلق في حالات الإصابة بالقراد، متجاوزة وتيرة الحالات القياسية لهذا العام
وتواجه اليابان ارتفاعا سريعا في حالات الإصابة بمرض ينقله القراد، حيث تجاوز عدد الإصابات هذا العام وتيرة الفترة القياسية السابقة. تشير البيانات الصادرة عن أحد المعاهد البحثية إلى زيادة مثيرة للقلق في الحالات التي تنطوي على فيروس ينتقل عن طريق هذه المفصليات، الأمر الذي يتطلب اهتماما متزايدا من السلطات والسكان.
متلازمة الحمى الشديدة مع نقص الصفيحات، والمعروفة بالاختصار SFTS، هي المرض الرئيسي المعني. ويحدث انتقاله بشكل رئيسي من خلال لدغات القراد، مما يمثل خطراً مباشراً على الصحة العامة ويتطلب تدابير مكافحة فعالة.
وبالإضافة إلى العضات المباشرة، هناك سجلات لأفراد أصيبوا بالفيروس بعد الاتصال بحيوانات منزلية، مثل القطط والكلاب، التي أصيبت بالفعل. يثير هذا الطريق الثانوي مخاوف بشأن انتشار العامل الممرض.
ووفقا للمعلومات الصادرة عن المعهد الياباني للأمن الصحي، تم تسجيل 72 مريضا بالمرض في 26 محافظة من محافظات البلاد البالغ عددها 47 محافظة. ويغطي المسح الفترة بين يناير/كانون الثاني و7 يونيو/حزيران، ويتجاوز الإجمالي بالفعل الإخطارات من عام 2015 لنفس الفترة، عندما وصلت اليابان إلى ذروة تاريخية في حالات المرض.
للوقاية من العدوى، تنصح المؤسسة الصحية السكان باتخاذ تدابير وقائية أثناء الأنشطة الخارجية، مثل المشي لمسافات طويلة والعمل في الحقل. من الضروري تقليل مساحة الجلد المكشوفة، وتطبيق طاردات القراد المحددة وفحص الجسم بعناية بعد هذه المناسبات.
علاوة على ذلك، يؤكد المعهد أنه في حالة العثور على علامة ملتصقة بالجلد، يجب أن تتم عملية الإزالة بواسطة أخصائي رعاية صحية. التوصية هي البحث عن طبيب أمراض جلدية أو أخصائي طبي آخر لضمان الإزالة الآمنة والمناسبة للطفيلي، وتقليل مخاطر التلوث.
















