منتخب إنجلترا: المدافع هاري ماجواير يوضح تفاصيل الإعفاء من كأس العالم عبر مكالمة فيديو مع توخيل
كشف هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد، كيف تم إبلاغه باستبعاده من القائمة النهائية للمنتخب الإنجليزي المؤهلة لكأس العالم 2026. وفي مقابلة أجريت مؤخرًا مع برنامج *الباقي هو كأس العالم لكرة القدم*، وصف المدافع أن أخبار قطع خدماته جاءت عبر مكالمة فيديو أجراها توماس توخيل، مدرب الفريق الإنجليزي.
وفي غيابه عن تشكيلة كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، اعترف اللاعب بأن التعامل مع المدرب الألماني كان غير سار على الإطلاق.
وقال ماغواير، في تصريحات نشرتها صحيفة *ذا صن* البريطانية: “لقد أجرى مكالمة فيديو مع الجميع. كانت محادثة محرجة للغاية. تلقيت رسالة تقول: هل يمكنني التحدث معك حوالي الساعة الرابعة مساء؟”.

ولدى إبلاغه بقرار المدرب، أعرب المدافع عن رد فعله الفوري.
وقال “قلت على الفور إنني أشعر بخيبة أمل كبيرة حقا. اعتقدت أنني فعلت ما يكفي لأكون في المجموعة وأعتقد أنني أستطيع مساعدة الفريق داخل وخارج الملعب”.
وبحسب تقرير ماجواير، برر توخيل اختياره بالإشارة إلى أنه يفضل الاحتفاظ بالمدافعين الذين كانوا متواجدين منذ بداية فترة عمله مع المنتخب.
وأوضح المدافع: “قال إنه لا يستطيع أن يقدم لي عذرًا محددًا، لكنه اختار اللاعبين الأربعة الذين رافقوه خلال الخريف”.
ووجه القرار ضربة قوية لماغواير، خاصة أنه شعر بأنه استعاد مكانته في المنتخب عقب الأداء الرائع الذي قدمه لمانشستر يونايتد خلال الموسم. وكان المدافع قد عاد إلى الفريق في المباريات الودية التي جرت في شهر مارس الماضي، وكان من المتوقع أن يضمن مكانًا في القائمة النهائية للبطولة.
وقال: “كان من الصعب قبول الأمر. اعتقدت حقًا أنني سأكون في الفريق بعد استدعائي لمجموعة مارس لأول مرة معه. لقد قدمت أداءً جيدًا للغاية في المباراتين وأنهيت الموسم بقوة شديدة في مانشستر يونايتد”.
وأكد ماجواير أيضًا أنه ليس لديه خطط لترك منتخب إنجلترا. وهو يبلغ من العمر 33 عامًا، ويعتقد أنه لا يزال بإمكانه المساهمة في المكالمات المستقبلية.
وقال: “لا أفكر في الاعتزال من إنجلترا. ما زلت أشعر أن لدي ما أقدمه. سيأتي وقت ربما لا أستحق فيه الاستدعاء، لكن ربما لن أعلن حتى اعتزالي حينها. إذا فزت بمباراة أخرى مع المنتخب الوطني، فسيكون الأمر يستحق ذلك”.
وجذب غياب المدافع الأنظار بسبب مسيرته الطويلة مع القميص الإنجليزي. مع 66 مباراة خاضها مع الفريق الرئيسي، كان ماجواير شخصية ثابتة في البطولات الكبرى الأخيرة وأصبح أحد قادة الفريق، مما يزيد من تأثير مثل هذا القطع المباشر.
وبعد صدور قائمة الفريق، نشر اللاعب رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عبر فيها عن إحباطه من القرار.
وكتب “كنت واثقا من قدرتي على لعب دور مهم هذا الصيف لبلادي بعد الموسم الذي أمضيته. لقد صدمت ودمرني القرار. لم يجعلني شيء أكثر فخرا من ارتداء هذا القميص وتمثيل بلدي على مر السنين”.
وشاركته عائلته في عدم الرضا. وقالت زوجته، فيرن ماجواير، إنها “شعرت بصدمة” بسبب الاستبعاد، بينما وصفت والدته زوي القرار بأنه “مخز للغاية”.
وعندما سئل عن الأمر، أعرب توخيل عن تفهمه لخيبة أمل اللاعب، لكنه أكد صحة اختياره.
“لقد قدم موسماً استثنائياً. أستطيع أن أتفهم تماماً خيبة الأمل وأسبابها. لكننا قررنا الاحتفاظ بالمدافعين الذين رافقونا في الأشهر الأخيرة وساعدوا في إرساء معايير الفريق”، قال المدرب.
















