يتمتع المنتخب البرازيلي بعودة برونو غيماريش وجابرييل ماجالهايس ورافينيا قبل المباراة ضد هايتي
لم تكن عودة المهاجم نيمار إلى الملعب هي الأخبار الإيجابية الوحيدة للجنة الفنية البرازيلية في العمل الذي قامت به يوم الثلاثاء. الرياضيون برونو غيماريش وغابرييل ماجالهايس ورافينيا شاركوا عادةً في الأنشطة المنتظمة مع زملائهم الآخرين.
أظهر المحترفون الثلاثة علامات هدر العضلات وانتهى بهم الأمر إلى إعفاءهم من التدريبات الجماعية في اليوم السابق. كان المهاجم رافينيا يعاني أيضًا من بثور في قدميه، لكنه تمكن من ارتداء حذائه والعمل دون قيود.
وبذلك تكون اللجنة الفنية لديها ثلاثة لاعبين جاهزين للمباراة أمام هايتي، المقررة الجمعة، عند الساعة 9:30 مساء (بتوقيت برازيليا)، صالحة للدور الثاني من المرحلة الأولية للبطولة العالمية.
يتوقع المدرب كارلو أنشيلوتي إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية
ولم يُسمح لمتخصصي الاتصالات بمتابعة الحركة التكتيكية، الأمر الذي لاقى ترحيباً من أقارب وضيوف الرياضيين في المكان. خطط المدرب كارلو أنشيلوتي لأربع جلسات من الأنشطة لتعديل أوضاع الفريق قبل المواجهة ضد المنتخب الكاريبي. وهناك مؤشرات على تغير في المراكز الأساسية مقارنة بالأحد عشر الذي بدأ المواجهة التي انتهت بالتعادل أمام المغرب.
في المقابل، يميل المهاجم نيمار إلى البقاء خارج خطط اللعب المباشرة، حيث يحتاج إلى استعادة الشكل الرياضي المثالي والقيام بأنشطة محددة بالكرة قبل الحصول على الموافقة الطبية للمنافسة.
وخضع اللاعب للفحوصات السريرية يوم الاثنين وتغيب عن العمل الميداني في تلك الفترة. يهدف المتخصصون في مجال الصحة إلى مراقبة تقدم عملية الشفاء في منطقة الساق اليمنى للرياضي. خلال يوم الثلاثاء، بقي المحترف مع الرياضيين الآخرين في الملعب للمرة الأولى منذ بداية التركيز على البطولة.
اللجنة الفنية تعتمد الحذر في عملية تعافي نيمار
وصلت المشكلة البدنية في منطقة الساق اليمنى، والتي حدثت خلال هزيمة سانتوس 3-0 أمام كوريتيبا، إلى فترة ثلاثين يومًا من التطور يوم الأربعاء. ورغم أن تواجده على أرض الملعب يولد توقعات إيجابية، إلا أن الجهاز الإداري يحافظ على الحذر ويتجنب الإجراءات الطبية المتسرعة لضمان الشفاء التام للرقم 10.
وحتى الآن، أجرى اللاعب تمارين التأهيل فقط في المنطقة الداخلية للمجمع الرياضي، برفقة متخصصين في العلاج الطبيعي والإعداد الرياضي.
وخلف الكواليس، يؤكد قادة الاتحاد أن الرياضي لا يقتصر على الرعاية الطبية، وأداء تدريبات القوة ضمن القيود التي تفرضها العضلة المصابة. الهدف الرئيسي هو التخفيف من فقدان كتلة العضلات، بينما تركز الحركة على أرض الملعب على الحفاظ على تكييف القلب والجهاز التنفسي.
وأجريت التدريبات يوم الثلاثاء دون السماح للصحفيين بالدخول، ولم يُسمح إلا لأفراد عائلات الرياضيين بالدخول. وتناول الضيوف وجبة الغداء مع الوفد بعد انتهاء العمل.
ويحتل المركز الثاني في المجموعة برصيد نقطة واحدة، وهو نفس وضع المنتخب المغربي، ويملك المنتخب البرازيلي موعدا الجمعة المقبل، أمام هايتي، الساعة 9:30 مساء (بتوقيت برازيليا)، في مدينة فيلادلفيا.
















