بعد تعرضه لإصابة خطيرة، يشارك إسماعيل كوني أفكاره حول الإيمان والتعافي بعد كسر ساقه خلال كأس العالم
قدم لاعب خط الوسط الكندي إسماعيل كوني، الذي تعرض لكسر مركب في ساقه خلال المواجهة ضد قطر، أول مظاهرة علنية له منذ الإصابة الخطيرة التي أبعدته عن كأس العالم 2026. في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي نُشر يوم الجمعة (19)، أعرب الرياضي عن تفكير عميق في إيمانه، وشكر الدعم الذي تلقاه من المشجعين وأعرب عن تفاؤله بشأن عملية إعادة تأهيله.
قال كوني في رسالته: “لم يتركني الله أبدًا. طوال حياتي، ولا مرة واحدة. فلماذا أشك فيه الآن؟ خاصة أنه يعلم ويرى كل شيء قبل حدوثه. لديه خطة وهدف لنا جميعًا. هذه المعركة هي اختبار لإيماني به وبشخصيتي. وبصراحة، أنا مستعد لها، لأن الله لن يعطيك أبدًا تحديًا لا يمكنك التغلب عليه. إن الاختبار هو أحد أعظم هدايا الله.”
كما أكد اللاعب على تضامن ودعم زملائه في المنتخب الوطني. وبينما كان مستلقيًا على أرض الملعب، شكل الرياضيون الكنديون دائرة حوله، وأصبح بعضهم، مثل المهاجم جوناثان ديفيد، عاطفيًا. وخلال احتفال كندا بالهدف الرابع، وجه صليبا تحية خاصة من خلال رفع القميص رقم 8 الخاص بزميله.
واحتفل صليبا بهدف لكندا وأثنى على كوني.
خاطب كوني زملائه في الفريق: “إلى إخوتي الكنديين، عندما أتحول إلى مساعد مدرب لدعمكم من الخطوط الجانبية 😂، أريدكم أن تعلموا أنني أحبكم من أعماق قلبي. أخوتنا تعني كل شيء بالنسبة لي. ما فعلته بالأمس سيبقى معي إلى الأبد. سأعود قريبًا جدًا وسنواصل خلق المزيد من الذكريات معًا”. والتوقعات بشأن التعافي السريع مرتفعة، خاصة مع استعداد كندا للمشاركة في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم في عام 2026، حيث سيكون وجود المواهب الوطنية أكثر أهمية.
حدثت إصابة كوني في بداية الشوط الثاني من المباراة، حيث كانت كندا متقدمة بالفعل 3-0 ومع لاعب آخر. تم طرد ماديبو، المسؤول عن اللعب الذي أدى إلى إصابة الكندي، مما ترك قطر مع عدد أقل من الرياضيين على أرض الملعب. وانتهت المباراة بفوز كندا بنتيجة 6-0 ليضع الفريق في صدارة المجموعة الثانية.
كانت المباراة التي شهدت إصابة كوني الخطيرة أيضًا مسرحًا لأول هدف لكندا من ركلة حرة، وبلغت ذروتها بفوزها الرائع بكأس العالم.
وبعد خروجه من الملعب، تم نقل كوني إلى المستشفى حيث سيخضع لعملية جراحية. ونظراً لخطورة الإصابة، سيغيب رسمياً عن كأس العالم. كوني رياضي من ساسولو بإيطاليا ويبلغ من العمر 24 عامًا وكان يشارك في بطولته الثانية. ولد لاعب خط الوسط في كوت ديفوار وانتقل إلى كندا عندما كان في السابعة من عمره.
وكانت الترجمة الكاملة لرسالة إسماعيل كونيه على وسائل التواصل الاجتماعي:
“لم يتركني الله أبدًا. طوال حياتي، ولا مرة واحدة. فلماذا أشك فيه الآن؟ خاصة أنه يعلم ويرى كل شيء قبل حدوثه. لديه خطة وهدف لنا جميعًا. هذه المعركة هي اختبار لإيماني به وبشخصيتي. وبصراحة، أنا مستعد لها، لأن الله لن يعطيك أبدًا تحديًا لا يمكنك التغلب عليه. إن الاختبار هو أحد أعظم هدايا الله.
لقد تم الشعور بحبك ودعمك. مع خالص التقدير، شكرا جزيلا لك. لا يمكنك حتى أن تتخيل مدى امتناني لكل من اتصل بي وأبقى في صلواته.
أشكر الله على ذلك، لأنه ليس الجميع محظوظين. ❤️
إلى إخوتي الكنديين، حيث أنني أصبحت مساعدًا فنيًا لدعمكم على الهامش 😂، أريدكم أن تعلموا أنني أحبكم من أعماق قلبي. أخوتنا تعني كل شيء بالنسبة لي. ما فعلته بالأمس سيبقى معي إلى الأبد. سأعود قريبًا جدًا وسنواصل خلق المزيد من الذكريات معًا”.
















