تعرض لاعب الوسط إسماعيل كونيه لإصابة خطيرة خلال مباراة كندا وقطر، مما أثار ضجة في الساحة الكروية العالمية. أصيب بكسر في ساقه بعد اصطدام قوي مع أحد المنافسين على أرض الملعب.
وبعد ساعات قليلة من نهاية المباراة التي فاز فيها الفريق الكندي على منافسه 6-0، كان كوني يتلقى بالفعل رعاية طبية في المستشفى لعلاج الكسر.
وقام المدافع مويس بومبيتو، زميل كوني في المنتخب الكندي، بزيارة اللاعب في المستشفى وسجل اللحظة. تظهر الصورة كوني وهو يظهر روح الدعابة، حتى في مواجهة الوضع الحساس.
أظهر ماديبو، اللاعب الذي شارك في المسرحية التي أدت إلى كسر كوني، روحًا رياضية كبيرة واهتمامًا عندما بحث عن غرفة خلع الملابس الكندية بعد وقت قصير من صافرة النهاية. لقد حرص على الاعتذار شخصياً لإسماعيل كوني، وهي لفتة تسلط الضوء على الاحترام والأخلاق في الرياضة الاحترافية.

