المفارقات التاريخية والعيوب السردية تشير إلى عودة ستيفن سبيلبرغ إلى الخيال العلمي مع D-Day

Steven Spielberg - DFree / Shutterstock.com

Steven Spielberg - DFree / Shutterstock.com

يعود ستيفن سبيلبرغ إلى عالم الخيال العلمي مع إصدار فيلم “D-Day”، وهو فيلم يستكشف الذعر العالمي الناجم عن اكتشاف أسرار خارج كوكب الأرض. تدور أحداث الفيلم حول موظف يغامر بسرقة تكنولوجيا سرية، وقد أثار العرض الأول للفيلم جدلاً حادًا بين النقاد. على الرغم من الإشادة على نطاق واسع بالإتقان الفني للعمل، إلا أن البنية السردية أصبحت نقطة الجدل الرئيسية، مع انقسام الآراء بين أولئك الذين يقدرون التنفيذ وأولئك الذين لا يوافقون على فرضية تعتبر قديمة.

بالنسبة للمركبة الشارب الناقد، أحدث أعمال سبيلبرغ هو “مهرجان التثاؤب”، الذي يتميز بمؤامرة عامة ويمكن التنبؤ بها تستحضر كليشيهات التسعينيات دون تحقيق تأثير ذي صلة. ويعرب الناقد عن استيائه من غياب العناصر المفاجئة في الحبكة، ويصنف الخصم الذي يلعب دوره كولين فيرث، كشخصية بلا عمق، وخالية من الدوافع التي تتحدى الشخصيات الرئيسية حقًا.

لا يزال الفيلم الروائي في تقييم The Critical Drinker يشير إلى خروج محتمل عن سبيلبرج فيما يتعلق بتوقعات الجمهور الحالي. من خلال محاولته إحياء جماليات الماضي دون تحديث عاطفي أو فكري مناسب، يفشل المخرج في أسر الجمهور، مما يؤدي إلى تجربة مدتها ساعتين ونصف يرى المؤلف أنها مؤشر على التراجع الإبداعي للمخرج الشهير.

يقدم أوتافيو أوجا، من قناة سوبر أويتو، تحليلًا أكثر تفصيلاً، مدركًا أن نص ديفيد كويب به نقاط ضعف، مثل استخدام تقنيات مريحة للغاية وحدوث مفارقات تاريخية عند تجاهل العصر الرقمي. ومع ذلك، يرى أن إخراج سبيلبرغ نجح في الارتقاء بالمادة، وتحويل نص يمكن أن يكون متوسطًا إلى تجربة سينمائية جذابة للمشاهد.

يسلط أوغا الضوء على أن إتقان سبيلبرغ الفني في تأليف مشاهده، والموسيقى التصويرية المميزة لجون ويليامز والأداء المؤثر لإميلي بلانت وجوش أوكونور، ساهم في جعل الفيلم “انتصارًا جميلاً”. على الرغم من عدم اعتباره تحفة فنية، يرى الناقد أن الإنتاج يبتعد عن المستوى المتوسط ​​بفضل قدرة المخرج الفريدة على إضفاء السحر على السرد.

يسلط فالديمار دالينوغاري، من قناة Dalenogare Críticas، الضوء على جانب معاصر في الحبكة عند تناوله الاستعانة بمصادر خارجية للوثائق السرية من قبل شركات خاصة، وهو العنصر الذي يميز هذا العمل عن مشاريع المخرج السابقة. كما أشاد بأداء جوش أوكونور، وصنفه كأحد المواهب الواعدة في السينما اليوم.

يعترف دالينوغاري أنه على الرغم من أن السيناريو يعتمد على وسيلة تلفزيونية قديمة ويبدو منفصلاً عن الواقع المعاصر، إلا أن تجربة مشاهدة الفيلم في دور السينما تحافظ على صحته. وبالنسبة للناقد، يلعب التأليف الموسيقي لجون ويليامز دورًا أساسيًا في إملاء إيقاع القصة، وترسيخ الفيلم كعمل جيد، على الرغم من اختياراته الجمالية التي ترجع إلى الزمن التناظري.

انظر أيضاً