المحكمة تحكم على وزير سابق بالسجن 25 عاما وتربط الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية بفضيحة شخصية

Justiça, martelo

Justiça, martelo - Brian A Jackson/shutterstock.com

كشف حكم قضائي تاريخي في كوريا الجنوبية أن الرئيس السابق يون سوك يول استخدم مرسوم حالة الحصار لمحاولة الهروب من التحقيقات الجنائية. وخلص القاضي المسؤول عن محاكمة بارك سونغ جاي، المسؤول السابق عن وزارة العدل، إلى أن استدعاء الحليف في الثالث من ديسمبر/كانون الأول حدث بعد وقت قصير من اعتقال الشخصية المركزية في فضيحة سياسية، ميونغ تاي جيون. وقد تم تصنيف المناورة الجذرية، التي أعادت إلى الأذهان أحلك الفترات التي مرت بها الدولة الآسيوية واستمرت بضع ساعات فقط قبل أن يبطلها البرلمان، على أنها انتهاك مباشر للدستور. وذكرت المحكمة أن الدافع وراء هذا القرار المتطرف هو رغبة رئيس الدولة في حماية صورته أمام القانون.

يشير التسلسل الزمني إلى تغيير مفاجئ في الخطط في المكتب الرئاسي

أصدر القاضي لي جين كوان، رئيس المحكمة الجنائية الثالثة والثلاثين بمحكمة منطقة سيول المركزية، حكمًا مشددًا بالسجن لمدة ربع قرن على الوزير السابق بتهمة جريمة التمرد. توضح سجلات الحالة أن القائد التنفيذي قد حدد موعدًا لعقد اجتماع قياسي في الساعة 9 مساءً في تلك الليلة. لكن السيناريو تغير جذرياً عندما وصلت أخبار لائحة الاتهام للمشغل السياسي إلى أروقة السلطة، مما أدى إلى ترقب طارئ للاجتماع.

  • وفي الساعة 7.41 مساءً، اتصل الرئيس مطالباً بالتواجد الفوري لحليفه في المجمع الحكومي.
  • وبعد تسع دقائق، في الساعة 7:50 مساءً، بدأ الوزير السابق رحلته الفعلية إلى المقر التنفيذي.
  • أثناء الرحلة، تم إجراء مكالمات إلى قسم الجرائم العامة للحصول على بيانات سرية حول التقدم المحرز في التحقيقات.

البحث عن الأدلة المخفية والإجراءات المحفزة خارج البروتوكول القانوني

وكان ليأس الحكومة هدف واضح، وفقا لتفسير القضاة الكوريين الجنوبيين الذين حللوا الأدلة. وفهمت السلطات القضائية أن اهتمام الرئيس المفاجئ لم يكن ضمان الأمن القومي، بل اكتشاف مكان وجود جهاز إلكتروني أطلق عليه اسم “الهاتف الذهبي”. وبما أن العامل السياسي كان محتجزاً بتهمة التحريض على إخفاء أدلة وثائقية، فقد أبدى كبار المسؤولين الحكوميين ضرورة ملحة للوصول إلى هذه المعلومات أمام محققين مستقلين.

وتؤكد تقارير الشهود غضب الرئيس السابق

واكتسب الحكم قوة مع إدراج شهادات حاسمة، وخاصة شهادة كيم يونج هيون، الذي شهد اللحظات المتوترة قبل الإعلان على شاشة التلفزيون الوطني. وأفاد المذيع أن الزعيم الكوري الجنوبي كان خارج نطاق السيطرة بشكل واضح مع تقدم التحقيقات في التدخل في التعيينات العامة. وترددت عبارات السخط حول حالة البلاد، موضحة أن الإجراء الاستثنائي يهدف إلى الانتقام والدفاع عن النفس ضد النظام القضائي.

الحكم النهائي يتجاوز الطلب الأصلي للمدعي الخاص

ويعكس الحكم المشدد خطورة تعاون رئيس المحكمة العليا السابق مع محاولة التمزيق الديمقراطي. وأوضحت المحكمة أن المتهم تبنى خطة الانقلاب، مدركًا تمامًا عدم دستوريتها وتأثيرها المدمر على المؤسسات الكورية الجنوبية. وقد أظهر الحكم بالسجن لمدة 25 عاماً في نظام مغلق صرامة المحكمة، التي تجاوزت التوقعات الأولية للعملية. وكان الفريق الذي يقوده المدعي الخاص تشو إيون سيوك قد طلب الحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاما، لكن القضاة أدركوا أن المنصب القوي للمدان يتطلب ردا قضائيا أكثر قسوة.

انظر أيضاً