عبور حاملات طائرات فوجيان عبر مضيق تايوان يثير التوترات خلال التدريبات العسكرية
قامت حاملة الطائرات المتقدمة فوجيان، التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني، بالمرور عبر مضيق تايوان. حدثت هذه الحركة في فترة تتزايد فيها الحساسية الجيوسياسية في المنطقة، والتي تكثفت بسبب المناورات العسكرية.
وفيما يتعلق بالغرض من نشر السفينة، اقترح سونغ تشونغ بينغ، الذي يعمل كمعلق عسكري وكان مدربًا لجيش التحرير الشعبي، سببًا محتملاً. وأشار إلى أن فوجيان ستعود إلى قاعدتها في مقاطعة هاينان الجزيرة الجنوبية للاستراحة قبل التوجه إلى بحر الصين الجنوبي لمزيد من التدريب.
القوات التايوانية تراقب تحركات حاملات الطائرات الصينية
وأثناء مرور السفينة، واصلت القوات المسلحة لجزيرة تايوان المراقبة الدقيقة. وقالت وزارة الدفاع التايوانية، الثلاثاء، إنها باستخدام قدرات متكاملة في مجال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، إنها تراقب عن كثب كل تحركات حاملة الطائرات، لضمان المعرفة الكاملة بمسارها.
ونشرت الوزارة أيضًا صورة للسفينة فوجيان بسطح فارغ، دون رؤية أي طائرة. وفي السابق، كان سونغ قد علق قائلاً إن غياب الطائرات يمكن أن يشير إلى أن السفينة كانت تعمل في سيناريو منخفض المخاطر.
حدث عبور فوجيان لمضيق تايوان بعد يوم واحد فقط من بدء تايوان تمرين الاستعداد القتالي الفوري. وتهدف هذه المناورة العسكرية، المقرر أن تستمر خمسة أيام، بشكل أساسي إلى زيادة قدرة الجزيرة على الانتقال بسرعة إلى حالة الصراع، مما يسلط الضوء على مدى تعقيد الوضع الإقليمي.
وتهدف تدريبات الاستعداد القتالي الفوري، التي بدأت يوم الاثنين، بشكل رئيسي إلى اختبار مرونة تايوان في سيناريوهات الحرب. والغرض الرئيسي هو تمكين الجزيرة من التعبئة بسرعة وفعالية.
وأوضح مسؤولو الدفاع التايوانيون أن التركيز في التدريبات ينصب على الفترة التي سبقت بدء الصراع مباشرة. والقصد من ذلك هو تقييم قدرة الوحدات العسكرية على الاستعداد والتعبئة بسرعة بعد تلقي الأوامر.
















