زلزال قوي بقوة 5.5 درجة يخيف سكان طوكيو وتستبعد الوكالة حدوث موجات عملاقة
فاجأ زلزال قوي بلغت قوته 5.5 درجة سكان مدينة طوكيو الكبرى ليلة الثلاثاء بالتوقيت المحلي. وقد ترددت أصداء هذه الظاهرة الجيولوجية في عدة مناطق في منطقة كانتو، مما دفع وكالة الأرصاد الجوية اليابانية (JMA) إلى الاستجابة الفورية. ولإغاثة الملايين من السكان الذين يعيشون بالقرب من الساحل، أكد الخبراء الحكوميون بسرعة أنه لا يوجد احتمال لتشكل أمواج عملاقة من هذا الحدث.
مركز الظاهرة الجيولوجية والمناطق الأكثر تضررا في إيباراكي
تشير البيانات الرسمية إلى أن أصل التمزق التكتوني حدث في الجزء الجنوبي من محافظة إيباراكي. كانت الساعة تشير إلى الساعة 7:45 مساءً بالضبط عندما بدأت الأرض تهتز بقوة أكبر، حيث وصلت إلى المستوى 5 في مقياس وطني يقيم التأثير المادي للزلزال، الذي تصل حده الأقصى إلى 7.
- بلدية أوتا، الواقعة داخل أراضي محافظة غونما، حيث وصل التأثير إلى المستوى الخامس.
- مدينة كازو، التابعة لمحافظة سايتاما، والتي سجلت أيضًا نفس القوة.
- شعرت العديد من المناطق والمجتمعات المجاورة الأخرى بالتأثير المباشر للحركة السرية.
كيف يعمل مقياس Shindo لقياس التأثيرات السطحية
وتعتمد الأراضي اليابانية نظام قياس فريد يسمى شيندو، والذي يصنف الهزات إلى مستويات من 0 إلى 7 على أساس الضرر المرئي والإدراك البشري. وعلى عكس مقياس ريختر الذي يحسب إجمالي الطاقة المنطلقة في العمق، تركز الطريقة المحلية على ما يحدث في الشوارع وداخل المنازل. ومن الناحية العملية، يكون المستوى 5 كافيًا لطرق الأثاث غير المثبت وكسر الأواني الفخارية وجعل المشي بدون دعم أمرًا صعبًا. تختلف القوة الدقيقة التي يشعر بها كل حي بشكل كبير اعتمادًا على تكوين التربة والمسافة الدقيقة إلى نقطة الانهيار.
التكنولوجيا والبنية التحتية المتطورة تضمن الحماية المدنية
لقد أدى العيش مع التهديد المستمر للزلازل إلى تحويل الدولة الآسيوية إلى أكبر مرجع عالمي في هندسة البقاء. تتطلب التشريعات الحضرية أن تحتوي جميع المباني الحديثة على ممتصات للصدمات أو قواعد مرنة قادرة على امتصاص الصدمات الشديدة دون الانهيار. وبالتوازي مع ذلك، تقوم شبكة معقدة من أجهزة الاستشعار تحت الأرض بإطلاق إنذارات على الهواتف المحمولة لجميع السكان قبل ثوانٍ من وصول التأثير الرئيسي إلى السطح، مما يضمن وقتًا ثمينًا للناس للبحث عن مأوى تحت الطاولات أو الابتعاد عن النوافذ.
التحليل السريع من قبل السلطات يزيل خطر الفيضانات الساحلية
وبعد دقائق من الذعر الأولي، أكمل علماء الزلازل الحكوميون قراءة أجهزة قياس المد وأصدروا التقرير النهائي الذي يستبعد أي تغيير في مستوى سطح البحر. نادرًا ما تمتلك الحركات التكتونية التي تحدث في المناطق الداخلية من القارة، أو في أعماق شديدة تحت قاع المحيط، الآليات اللازمة لإزاحة كتل كبيرة من الماء. يعد هذا التواصل الشفاف والمرن من قبل الدولة ضروريًا للحفاظ على النظام العام، وتجنب عمليات الإجلاء غير الضرورية وضمان العودة الروتينية إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
















