في لحظة انفعال عميق، اضطرت المذيعة سافانا جوثري إلى حبس دموعها خلال برنامج “توداي” يوم 23 يونيو/حزيران، حيث تحدثت عن التطورات الأخيرة المتعلقة باختفاء والدتها نانسي جوثري. وتؤكد أحدث المعلومات، التي صدرت في اليوم السابق، وفاة نانسي، كما هو مبين في رسالة ثانية تلقتها الأسرة في وقت لاحق من هذا العام.
تلقت عائلة جوثري المكونة من سافانا وإخوتها رسالتين منذ اختفاء نانسي. طالبت المذكرة الأولى بفدية قدرها 6 ملايين دولار من عملات البيتكوين مقابل إطلاق سراح نانسي. وظل محتوى الرسالة الثانية مجهولا حتى الآن، لكن مصادر إعلامية عديدة ذكرت أن الرسالة أشارت إلى وفاة نانسي بعد وقت قصير من اختطافها، حيث تردد أن جثتها دفنت في منطقة نائية.
تأثير المعلومات الجديدة والجاذبية الشخصية
وخاطبت سافانا جوثري، التي اهتزت بشكل واضح، زملائها وجمهور “اليوم”، معربة عن مدى تقديرها للبرنامج وزملائها. ووصفت الوضع بأنه “غير عادي وغير مسبوق” لتواجدها هناك، ولم تدل بأي تعليق رسمي على التغطية، لكنها لم تتمكن من تجاهل آلامها. مستفيدة من الرؤية، وجهت نداء عاجلا لأي شخص لديه معلومات أن يتقدم بها. وشددت غوثري على أنه على الرغم من أن الأخبار قد تكون جديدة على الجمهور، إلا أن الألم هو واقع يومي لأختها وشقيقها وجميع أفراد الأسرة، بما في ذلك أطفالها، الذين يعيشون دون سلام. إن صعوبة الاستمرار في الروتين والابتسام وإيجاد السعادة هائلة، مما يسلط الضوء على التأثير العميق للاختفاء على حياة الجميع.
صرخة يائسة من سافانا للحصول على معلومات حول نانسي
وبصوت مختنق بالعاطفة، كرر جوثري حاجته للمساعدة، مشيرًا إلى أنه لن يفوت فرصة مناشدة الجمهور. وطلبت من جميع المشاهدين أن يفعلوا الشيء الصحيح، مهما كانت المعلومات صغيرة، متذكرين أن هناك مكافأة. وأكد مقدم البرنامج أنه يمكن تقديم المعلومات دون الكشف عن هويته، إذا لزم الأمر. وفي ختام فورة غضبها، عززت حبها لأمها ووعدت بأن البحث لن يتوقف أبدًا.
تعرض عائلة سافانا جوثري مكافأة قدرها مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى عودة والدتها. شوهدت نانسي جوثري آخر مرة في 31 يناير في مقر إقامتها في توكسون، أريزونا. بعد يومين من اختفائها، أبلغ عمدة مقاطعة بيما، كريس نانوس، الصحافة باعتقاده أن نانسي قد اختطفت.
تم تسليم الرسالة الثانية إلى عائلة جوثري في فبراير. وبعد فترة وجيزة، نشرت سافانا مقطع فيديو على إنستغرام إلى جانب أشقائها، حيث خاطبت كاتب المذكرة مباشرة. وقالت في تلك المناسبة: “لقد تلقينا رسالتك ونفهمها. نتوسل إليك الآن أن تعيد لنا والدتنا حتى نتمكن من الاحتفال معها. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها أن ننعم بالسلام. وهذا مهم جدًا بالنسبة لنا”.

