أفادت تقارير صحفية أن نيمار قد يغادر سانتوس ويوقع مع أولمبيك مرسيليا بهدف الاستعداد لكأس العالم 2026.

7 min de leitura
neymar psg Foto: neymar psg - Foto: instagram

يجري نيمار، نجم سانتوس، مفاوضات متقدمة مع أولمبيك مرسيليا الفرنسي، للعودة إلى كرة القدم الأوروبية قبل كأس العالم 2026. وبعد عودة أقل من التوقعات إلى النادي البرازيلي في فبراير 2025، يواجه اللاعب انتقادات من الجماهير ويبحث عن تحد جديد لاستعادة مستواه وضمان مكان في المنتخب البرازيلي. وتشير المعلومات، التي نشرتها بوابة Fichajes وشاركها موقع Goal France، إلى أن النادي الفرنسي يرى في النجم فرصة لتعزيز الفريق ومنافسه باريس سان جيرمان، فريق نيمار السابق. الصفقة المحتملة تهز السوق وتثير جدلاً حول مستقبل الرقم 10.

يمر اللاعب، الذي جدد عقده مع سانتوس حتى ديسمبر 2025، بلحظة من عدم اليقين. لم يكن أدائه على أرض الملعب يلبي التوقعات، حيث سجل أربعة أهداف فقط وثلاث تمريرات حاسمة في 16 مباراة. الجماهير، التي كانت متحمسة سابقًا لعودته، تظهر الآن عدم الرضا، خاصة بعد أحداث مثل الشجار مع أحد المشجعين بعد الهزيمة أمام إنترناسيونال.

  • دوافع التغيير: يسعى نيمار إلى تحقيق قدر أكبر من التنافسية للوصول إلى كأس العالم على أعلى مستوى.
  • التاريخ في سانتوس: العودة عام 2025 لم تأتي بالنتائج المتوقعة مع إصابات وانتقادات.
  • المشهد الأوروبي: يقدم أولمبيك مرسيليا واجهة عرض للمسابقات رفيعة المستوى.

الشائعات تشعل سوق الانتقالات

اكتسبت التكهنات حول رحيل نيمار عن سانتوس قوة مع نشر بوابة “فيشاجيس” التي سلطت الضوء على المحادثات المتقدمةمع أولمبيك مرسيليا. النادي الفرنسي، المعروف بجماهيره المتحمسة وتنافسه التاريخي مع باريس سان جيرمان، يرى في البرازيلي فرصة لرفع مستوى الفريق في الدوري الفرنسي والمسابقات الأوروبية. ويعرف نيمار، الذي لعب لفريق باريس سان جيرمان بين عامي 2017 و2023، البطولة الفرنسية جيدًا ويمكنه التأقلم سريعًا مع النادي الجديد.

يُنظر إلى إمكانية العودة إلى أوروبا على أنها استراتيجية من قبل طاقم اللاعب. ومع كون كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، هدفه الرئيسي، يحتاج نيمار إلى اللعب في بيئة تنافسية لاستعادة إيقاع اللعب والثقة. في سانتوس، يقتصر التقويم على بطولة باوليستا في الأشهر الأولى من عام 2026 مما يحد من فرصها في التميز قبل البطولة.

  • التاريخ في الدوري الفرنسي 1: سجل نيمار 118 هدفًا في 173 مباراة مع باريس سان جيرمان، وهو معبود على الرغم من إصاباته.
  • الاهتمام الأوروبي: بالإضافة إلى مارسيليا، تراقب أندية أخرى في أوروبا وضع اللاعب.
  • التركيز على كأس العالم: أعلن النجم بالفعل أن عام 2026 سيكون فرصته الأخيرة للفوز بكأس العالم.
  • العقد مع سانتوس: العقد حتى ديسمبر يسمح بالمغادرة كوكيل مجاني في يناير.

مسار نيمار وتحدياته مع سانتوس

عاد نيمار إلى سانتوس في فبراير 2025، بعد فترة مضطربة في الهلال السعودي، حيث عانى من إصابات، بما في ذلك تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في 2023. وكان التوقع أن عودته إلى النادي الذي كشف عنه ستعيد تألق النجم، لكن النتائج كانت متواضعة. في 16 مباراة، سجل أربعة أهداف، هدف واحد فقط بكرة متدحرجة، وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، وهي أرقام تعتبر أقل من التوقعات بالنسبة للاعب من عياره.

بالإضافة إلى أدائه على أرض الملعب، واجه نيمار توترات مع الجماهير. حدثت حادثة ملحوظة بعد الهزيمة 2-0 أمام إنترناسيونال، في 22 يوليو 2025، عندما تشاجر اللاعب مع أحد المشجعين في فيلا بيلميرو. العلاقة، التي اتسمت سابقًا بعبادة الأصنام، تنقسم الآن الآراء، حيث يشكك بعض مشجعي سانتوس في مدى التزام الرقم 10.

وفتح العقد الذي تم تجديده في يونيو 2025، ويسري حتى نهاية العام، المجال للتكهنات حول مستقبله. إن قرب نهاية العقد يسهل عملية انتقال محتملة، حيث سيكون نيمار قادرًا على التفاوض كوكيل حر اعتبارًا من يناير 2026.

لماذا أولمبيك مرسيليا؟

يبدو أولمبيك مرسيليا كوجهة جذابة لعدة أسباب. وحصل النادي، الذي أنهى موسم الدوري الفرنسي 2024/2025 في المركز الثاني، على مكان في دوري أبطال أوروبا، مما أتاح لنيمار فرصة المنافسة في مسابقات عالية المستوى. تحت قيادة روبرتو دي زيربي، يعتمد الفريق أسلوب لعب هجومي، يمكن أن يعزز خصائص البرازيلي، مثل المراوغة والرؤية للعب والقدرة على اتخاذ القرار.

علاوة على ذلك، فإن مدينة مرسيليا، بأجوائها النابضة بالحياة وجماهيرها المتحمسة، يمكن أن تكون بيئة محفزة لنيمار. اللاعب، الذي واجه النادي بالفعل كمنافس في الكلاسيكيات ضد باريس سان جيرمان، يعرف حجم المنافسة والتأثير الذي يمكن أن يحدثه وصوله. يُنظر إلى الصفقة المحتملة أيضًا على أنها استراتيجية تسويقية للنادي الذي يسعى لاستعادة مكانته على الساحة الأوروبية.

  • تاريخ النادي: مرسيليا هو الفريق الفرنسي الوحيد الذي فاز بدوري أبطال أوروبا، في عام 1993.
  • فريق تنافسي: أسماء مثل ميسون غرينوود وليوناردو باليردي تعزز الفريق.
  • الرهان على نيمار: النادي يرى في النجم قائدًا لموسم 2025/2026.
  • التنافس مع باريس سان جيرمان: وصول نيمار سيكون بمثابة ضربة رمزية للنادي السابق.

التداعيات بين المعجبين والخبراء

أثارت إمكانية ارتداء نيمار لقميص أولمبيك مرسيليا ردود فعل متباينة. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انقسمت جماهير النادي الفرنسي بين حماستها لاحتمال وصولهالنجم والقلق بشأن تاريخ إصابته. في البرازيل، أثارت الأخبار الجدل من جديد حول مسار اللاعب، حيث يرى البعض أنه يحتاج إلى بيئة أكثر تنافسية للتحضير لكأس العالم، بينما ينتقد آخرون قرار مغادرة سانتوس بهذه السرعة.

يشير المحللون إلى أن الانتقال إلى الدوري الفرنسي سيكون خيارًا منطقيًا لنيمار. البطولة الفرنسية، على الرغم من أنها أقل شعبية من الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الإسباني، توفر التوازن بين القدرة التنافسية والضغط البدني الأقل، وهي مثالية للاعب يبلغ من العمر 33 عامًا وله تاريخ من الإصابات. علاوة على ذلك، فإن ظهوره في أوروبا يمكن أن يعزز ترشيحه لمكان في المنتخب البرازيلي تحت قيادة كارلو أنشيلوتي.

الاستعداد لكأس العالم 2026

يعد كأس العالم 2026 الهدف الأكبر لنيمار، الذي سبق أن أعلن أنها ستكون فرصته الأخيرة للفوز باللقب العالمي. وبعد المشاركة في ثلاث نسخ (2014، 2018 و2022) دون نجاح، اللاعب عازم على الوصول إلى البطولة بأفضل حالاته. في سانتوس، الإصابات وتقليص الروزنامة تجعل هذا الهدف صعبًا، مما يجعل الانتقال إلى نادٍ أوروبي قرارًا استراتيجيًا.

يمتلك المنتخب البرازيلي، الذي تأهل بالفعل لكأس العالم، مواهب شابة مثل فينيسيوس جونيور ورودريجو ورافينيا، ويتطلع نيمار إلى إعادة الاندماج في المجموعة كبطل. وسبق أن أشار كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للفريق، إلى أنه يتوقع عودة النجم، طالما أنه في كامل لياقته البدنية. قد يكون الانتقال المحتمل إلى مرسيليا هو نقطة الانطلاق التي يحتاجها نيمار لاستعادة مكانه.

  • الفرصة الأخيرة: تأكيد نيماروأن 2026 ستكون آخر بطولة له في كأس العالم، وهو في الرابعة والثلاثين من عمره.
  • التاريخ في المنتخب الوطني: هو هداف منتخب البرازيل برصيد 79 هدفًا في 128 مباراة.
  • الإصابات الأخيرة: المشاكل البدنية حدت من مشاركته منذ 2023.
  • توقعات أنشيلوتي: المدرب يطالب بالانتظام في استدعاء نيمار.

التأثير على سانتوس وكرة القدم البرازيلية

سيشكل رحيل نيمار في نهاية المطاف ضربة لسانتوس، الذي كان يراهن على عودته لإشعال شغف الجماهير وجذب الرعاة. ويتوقع النادي الذي يمر بفترة إعادة بناء بعد سنوات من الصعوبات المالية، أن يقود النجم الفريق في البطولة البرازيلية وبطولة الباوليستا. ومع ذلك، فإن قلة النتائج والانتقادات يمكن أن تسرع من رحيلك.

بالنسبة لكرة القدم البرازيلية، فإن انتقال نيمار يثير الجدل من جديد حول قدرة الأندية الوطنية على الاحتفاظ بالنجوم الكبار. وحتى مع عودته إلى سانتوس، لم يتمكن اللاعب من تكرار أداء فترته الأولى، بين عامي 2009 و2013، عندما أصبح آيدولاً. إن الانتقال المحتمل إلى مرسيليا يعزز ميل اللاعبين البرازيليين إلى البحث عن أوروبا باعتبارها المسرح الرئيسي لمسيرتهم المهنية.

الخطوات المستقبلية والتالية غير مؤكدة

بينما تتقدم المفاوضات مع أولمبيك مرسيليا، يظل مستقبل نيمار غير محدد. وأمام اللاعب حتى نهاية عام 2025 ليقرر ما إذا كان سيبقى في سانتوس، أو يبحث عن نادٍ جديد في أوروبا أو يستكشف خيارات أخرى، مثل الدوري الأمريكي لكرة القدم، حيث كان موجودًا بالفعل.تم التكهن به جنبًا إلى جنب مع ميسي وسواريز في إنتر ميامي. وسيكون القرار حاسما بالنسبة لاستعداده لكأس العالم ونتيجة مسيرته.

ويخطط أولمبيك مرسيليا بدوره لتعزيز الفريق لموسم 2025/2026، وسيكون نيمار محور مشروع طموح. ويبقى أن نرى ما إذا كان النجم سيتمكن من التغلب على الإصابات والانتقادات للعودة للتألق في إحدى المراحل الرئيسية لكرة القدم العالمية.

Luís Henrique Costa é jornalista formado pela FMU, editor-chefe e fundador do Mix Vale, portal de notícias em atividade desde 2013. Responde pela direção editorial do veículo, que cobre Brasil e mundo em economia, benefícios sociais, esportes, tecnologia, ciência e entretenimento. Atua na área há mais de 15 anos e lidera uma equipe de cerca de 15 colaboradores.

Notícias relacionadas