كانت عجلات فيراري الجديدة ضرورية لتحقيق فوز هاميلتون الأول مع الفريق
لم يكن فوز لويس هاميلتون في سباق الجائزة الكبرى الإسباني متعلقًا بقدرته على المضمار فحسب، بل أيضًا بالابتكار التكنولوجي الذي تستخدمه فيراري. وفي فوزه الأول للفريق الإيطالي، استفاد السائق البريطاني بشكل مباشر من نظام العجلات الخلفية المتقدم، الذي طورته شركة BBS Japan، والذي كان هدفه الرئيسي هو إدارة تآكل الإطارات على حلبة كاتالونيا.
استفاد فريق مارانيلو من التغيير الأخير في لوائح الاتحاد الدولي للسيارات والذي سمح بتطوير تصميمات العجلات، وفقًا للمعلومات الواردة من بوابة موتورسبورت. أتاحت هذه الخطوة الإستراتيجية للفريق مواجهة التحدي المستمر: تحسين درجة حرارة المركبات.
ولتحقيق هذا الأداء الحاسم، تعاونت الهندسة الإيطالية مع شريكها الياباني لتعديل أسطوانات المكابح الداخلية. أدى هذا التغيير إلى إنشاء غرفة محددة لتدوير الهواء البارد داخل النظام. وفي الوقت نفسه، تم تصميم عجلات المغنيسيوم الجديدة لتوجيه الحرارة الزائدة بكفاءة إلى الجزء الخارجي من السيارة.
ومن خلال هذا التنفيذ، يمنع النظام الحرارة الشديدة المتولدة أثناء الكبح من الوصول إلى الإطارات مباشرة. يمثل هذا النهج تناقضًا مباشرًا مع استراتيجية مرسيدس في كندا، حيث استخدم الفريق عجلات OZ Racing للمساعدة في تسخين الإطارات. وفي مواجهة درجات الحرارة المرتفعة في برشلونة، حيث وصلت درجة حرارة الأسفلت إلى 52 درجة مئوية، كانت أولوية فيراري هي الحفاظ على برودة المركبات قدر الإمكان.
وتعزى فعالية هذا الابتكار إلى عمل لويك سيرا، المدير الفني الحالي للهيكل في فيراري. ومع سجل حافل في مرسيدس وخبرة واسعة اكتسبها في ميشلان، طبق المهندس فهمه المتعمق لديناميكيات الإطارات. وكانت هذه الخبرة الفنية هي التي زودت هاميلتون بالموارد اللازمة لإدارة التدهور والحفاظ على الأداء على طول الطريق إلى قمة منصة التتويج.
















