هامبرغر من بارانا يكشف عملية احتيال العملاء التي استخدمت الذكاء الاصطناعي لتحويل الصرصور إلى وجبة خفيفة
يوم الثلاثاء الماضي، في ساو خوسيه دوس بينهايس، في منطقة العاصمة كوريتيبا، حدد مطعم همبرغر محاولة احتيال حيث استخدم العميل الذكاء الاصطناعي لإدراج صورة صرصور في وجبته الخفيفة، وطلب استرداد ثمن الطلب. ويسلط الحادث الضوء على التحدي الجديد الذي تواجهه المؤسسات التجارية في مواجهة التطور المتزايد للاحتيال الرقمي، مما يجعل التحقق من المطالبات مهمة أكثر تعقيدًا بالنسبة للشركات.
تم تقديم طلب البرجر من خلال تطبيق التوصيل في الساعة 7:28 مساءً وتم تسليمه إلى منزل المستهلك بعد نصف ساعة تقريبًا، في تمام الساعة 7:57 مساءً. وفي وقت لاحق، في تمام الساعة 9:04 مساءً، اتصل العميل بطلب استعادة أمواله، وأرسل صورة للآفة المزعومة ورسالة توضح بالتفصيل ما حدث.
المزيد عن الموضوع: يسيطر مجرمو الإنترنت على حسابات واتساب في لحظات؛ تعرف كيف تدافع عن نفسك
وذكر العميل في الرسالة: “دخل صرصور إلى البرجر الخاص بي ووصلت العبوة مفتوحة. لقد فقدت أموالي وتركت بدون وجبة خفيفة، لقد جعلني أشعر بالغثيان لأكلها كلها 😡😡😡”.
وعند البدء بعملية التحقق من الشكوى، بدأ فريق المنشأة يلاحظ تناقضات واضحة، مما أثار شكوكاً قوية حول صحة الشكوى.
اعرف المزيد: عملية احتيال الشرطة المزيفة في اليابان تستخرج 5.68 مليون ين من رجل باستخدام أساليب العزل والتهديد بالذكاء الاصطناعي
وسلط أليسون زين، صاحب مطعم البرجر، الضوء على العيوب الموجودة في الصورة التي أرسلها العميل: “كان الصرصور نظيفًا تمامًا. علاوة على ذلك، لم نضع المايونيز أبدًا على الجزء العلوي من الخبز. كيف يمكن أن يكون هناك مايونيز على الجزء العلوي من الخبز [في الصورة]، إذا كنا نضعه دائمًا على القاعدة؟” كما لاحظ تغيراً في لون المايونيز الذي يختلف عن معيار المنزل.
ونظرًا للشكوك، أرسل مطعم البرجر ساعيًا على دراجة نارية إلى عنوان العميل بهدف جمع الوجبة الخفيفة التي يُفترض أنها ملوثة. ومع ذلك، رفض الشخص مساعدة عامل التوصيل.
قد يكون العميل مسؤولاً عن الاختلاس
وحذر المندوب إيمانويل ديفيد من تزايد وتيرة عمليات الاحتيال التي تستخدم موارد الذكاء الاصطناعي. ويؤكد أنه عند القيام بهذا النوع من الاحتيال قد يتم اتهام الفرد بجريمة الاختلاس.
في نفس الموضوع: تؤدي عملية الاحتيال الكاذبة المتعلقة بالإيرادات الفيدرالية إلى خسارة 15000 ريال برازيلي لرجل يبلغ من العمر 83 عامًا في نيتيروي
وأوضح ديفيد أيضًا أنه إذا كان العميل ينسب جريمة جنائية إلى الشركة أو المطعم، فقد يكون أيضًا مسؤولاً عن الإبلاغ الكاذب عن جريمة، بالإضافة إلى الاحتيال، سواء تم الانتهاء منه أو تمت محاولته للتو.
ولمنع حدوث حالات مماثلة، ينصح المندوب الشركات والمستهلكين بالانتباه إلى أصغر التفاصيل التي يمكن أن تشير إلى الاحتيال، مثل التصميم الأصلي للمنتجات والألوان وأي عناصر أخرى قد تكون تم تعديلها رقميًا.
التغطية الكاملة: آخر الأخبار (AR)
وينصح المؤسسات بتسجيل صور أو مقاطع فيديو لتجميع الطعام وإثبات أن العبوة كانت محكمة الغلق ومضادة للتلاعب، مما يجعل من المستحيل وجود أي جسم غريب. ستكون مثل هذه الأدلة بمثابة دليل حاسم للإشارة إلى أن سوء النية جاء من المستهلك النهائي.














